سألت قريش الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصف لهم بيت المقدس ويبين لهم
عدد أبوابه، وذلك في حادثة الإسراء والمعراج، فجلَّى الله له بيت المقدس حتى وضعه
أمامه فأخبرهم عما
يريدون لم يخطئ في حرف واحد. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما كذبني قريش
قمت في الحجر (حجر إسماعيل) فجلَّى الله لي بيت المقدس
(كشف الحجب بيني وبينه)، فطفقت أخبرهم عن آياته، وأنا أنظر إليه. صحيح: رواه
البخاري ومسلم وأحمد.
جميع الحقوق
محفوظه لموقع السيرة النبوية الشريفه من موقع اصحاب كول ::: WwW.As7aPCooL.CoM